حسن بن زين الدين العاملي

305

منتقى الجمان

محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن عبد الله بن يحيى ، الكاهلي ، قال : قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام : إن امرأتي وأختي - وهي امرأة محمد بن مارد - تخرجان في المأتم فأنهاهما ، فقالتا لي : إن كان حراما انتهينا عنه ، وإن لم يكن حراما فلم تمنعنا فيمتنع الناس من قضاء حقوقنا ؟ فقال عليه السلام : عن الحقوق تسألني كان أبي عليه السلام يبعث أمي وأم فروة تقضيان حقوق أهل المدينة ( 1 ) . ورواه الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن عبد الله الكاهلي ، قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : إن امرأتي وامرأة ابن مارد تخرجان في المأتم ، فأنهاهما ، فتقول لي امرأتي : إن كان حراما فانهنا عنه حتى نتركه ، وإن لم يكن حراما فلأي شئ تمنعناه ، فإذا مات لنا ميت لم يجئنا أحد ، [ قال : ] فقال أبو الحسن عليه السلام - وذكر تمام الحديث - ( 2 ) . ( باب ابتلاء المؤمن ومصابه بولده ) صحي : محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، قال : ذكر عند أبي عبد الله عليه السلام البلاء وما يخص الله عز وجل به المؤمن ، فقال : سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من أشد الناس بلاء في الدنيا ؟ فقال : النبيون ثم الأمثل فالأمثل ، ويبتلي المؤمن بعد على قدر إيمانه وحسن أعماله ، فمن صح إيمانه وحسن عمله اشتد بلاؤه ، ومن سخف إيمانه وضعف عمله قل بلاؤه ( 3 ) .

--> ( 1 ) الفقيه تحت رقم 529 . ( 2 ) الكافي باب ما يجب على الجيران تحت رقم 5 . ( 4 ) الكافي قسم الأصول كتاب الايمان والكفر باب شدة ابتلاء المؤمن تحت رقم 2 . والأمثل فالأمثل أي الأشرف فالأشرف ، والأعلى في الرتبة والمنزلة ، و " سخف " ككرم أي ضعف وخف .